السلام عليكم ورحمة الله
بداية أعلم بأني قد تغيبت عن المنتدى قليلاً ولكن لظروف قد أشغلتي بعض الشيء عن حتى التنزه وقد نكون جميعاً في نفس البوتقة بل أني جازماً بذلك وحال فلسطين يبكينا جميعاً لا شك عندي فيه.
سأبدأ بالقصة لكي لا يكون الموضوع مُملاً
المكان بغداد الزمان في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي والحالة خوارج ولغط كثير.
قال أحدهم للأخر هل أنت فعلاً عالماً كما يُقال عنك؟
قال له الأخر حقيقة أنا لست بعالم ولكن الناس سًذجاً!
تعجب الأول من تلك الإجابة فقال له : وكيف ذلك؟
قال الأخر : أنتظر برهة وسترى!.. فنادى بالناس "أيها الناس .. أيها الناس .. هل علمتم أنه من لامس لسانه أرنبة أنفه دخل الجنة" (قالها بصوت عال)
فإذا بالناس يلوون السنتهم ويحاولون ملامسة انفهم بألسنتهم فضحك وصاحبة يرى ذلك بالبرهان أنهم فعلاً سًذجاً.
للقصة بقية والبعض أضاف أن الرجل قال لهم أنه حديث نبوي ذلك أن من يلامس لسانه ارنبة انفه دخل الجنة.. على أية حال ليس ذلك حديثاً وليس إلا أن الناس اصبحوا سُذجاً.
تصل كل يوم للعديد منا رسائل عن طريق البريد الالكتروني وتتضمن موعظة او اي محتوى... فلا تكون يا أخي الكريم ساذجاً وتقوم بإعادة إرساله لكل قائمتك هكذا مالم تعلم ضمناً انه فعلياً موضوع يستحق ذلك 100% دون أدنى شك وإلا فدعه ولا ترسله لغيرك فإن كان فيه ذنباً كنت انت ايضاً شريك لمن ارسله اول مره وتحمل أوزار من بعدك.
إقرأ وتمعن وأفهم لا تكن ممن يقرءأون اول سطرين ثم يحكم ويقوم بإعادة الإرسال او الرد.
اليكم أمثله
"لا إله لا الله"
"ياربي يا ساتر"
"العزيز الحبار"
... الخ (لا يمكنني حصرها ولا يقف تفكيرهم الحقير عند حدود، فمن لم يتأدب ولم يستحي من الله فلن يستحي من احد)
وفي النهاية هي عبارات من ثعابين سامة تود وتتمنى ان تُكفرك بها فتوضع في محتويات رسالة تقوم أنت بالمشاركة في إرسالها.
حقيقة ساءني كثيراً العديد من الرسائل المدسوسة والتي تُرسل عن طريق اناس أعلم جيداً انهم لو قرؤها ما ارسلوها ولا ساهموا في نشر ذلك المحتوى المسموم.
لقد قررت في قرارة نفسي ان لا أطيل ولكن كالعادة يبدو ان استرسل من غيظ من تلك المؤمرات الدنيئة.. وفي الختام... حفظ الله امة الأسلام ورعاهم ونصرهم على أعدائهم .. آمين .. أن ربي كريم رحيم.