المحرر موضوع: استنكار عارم للقرار الاسرائيلي بأستئناف الحفريات في باب المغاربة  (زيارة 177 مرات)

ايناس مريح

  • مراقب عام
  • صوت حُر
  • *****
  • مشاركة: 1461
استنكار عارم  للقرار الاسرائيلي بأستئناف الحفريات في باب المغاربة


مع الحدث- السلطات الإسرائيلي تعلن استئناف الحفريات في باب المغاربة والأوقاف الإسلامية تستنكر ويدعو إلى تنحية  المسجد الأقصى عن اي عمل سياسي.
استنكر الشيخ عزام الخطيب مدير دائرة الأوقاف الإسلامية التصريحات الإسرائيلية عن إستئناف العمل في الحفريات في باب المغاربة مؤكداً انه لا يحق لإسرائيل ان تتصرف في هذا الشأن من طرف واحد لان موقع الحفريات هو موقع إسلامي ووقف وطريق للمسجد الأقصى.
ونفى الخطيب ان تكون قرارات السلطات الإسرائيلية ملزمة  لدائرة الأوقاف، ووجه دعوة لكل الجهات المعنية في الدول العربية والشرعية الدولية لان تتدخل لوقف هذه الإعتداءات على المقدسات والاوقاف الإسلامية، واكد الخطيب  أن هناك مباحثات تجري مع منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة " اليونسكو "  وخاصة أن دائرة الاوقاف مغيبة تماماً ومهمشة عما تقوم به إسرائيل في موقع باب المغاربة وغيره من المقدسات الإسلامية.
واوضح الخطيب ان المطلب الأساسي في المباحثات المستمرة حول موضوع باب المغاربة هو إنجاز العمل وإستصلاح الجسر المقام هناك من قبل جهة محايدة وليس الإسرائيليين، مؤكداً ان هناك جهات إسلامية عديدة لها علاقات بإسرائيل يمكنها القيام بهذا العمل.
واكد الخطيب أيضاً انه في الوقت الحالي لا تجري أي عمليات حفر في الموقع المذكور وحسب قوله فإن هذا شئ مطمئن للمسلمين، إلا انه وجه رسالة تحذيرية لكل من تسول له نفسه بان يقحم المسجد الأقصى في أي عمل سياسي كان أو ان يستغل المسجد وما يدور حوله لأغراضه السياسية في إشارة منه إلى أنه في هذه الفترة لم يكن هناك أي اعمال في موقع باب المغاربة ولا داعي للحديث عن أعمال غير موجودة وان السلطات الإسرائيلية أعلنت انها ستستأنف الحفر في باب المغاربة حسب الصحافة الإسرائيلية إلا أنه لم يتم تحديد موعد لذلك ولم يتم إستئناف الحفر حتى الآن.

ويذكر ان السلطات الإسرائيلية شرعت مطلع هذا العام وتحديداً في شهر شباط الماضي في تنفيذ خطة اقامة جسر جديد عوضاً عن الجسر الخشبي المؤقت الذي اقيم بعد انهيار الجسر الاصلي عام 2004  من قبل الأوقاف الإسلامية مما اثار موجة احتجاج في العالم العربي والاسلامي وفي القدس على نحو خاص.

وتجدر الإشارة إلى ان إعلان السلطات الإسرائيلية إستئناف العمل في باب المغاربة من جديد أثار ضجة كبيرة وردود فعل فلسطينية كان أهمها ما جاء في بيانات وتصريحات الحركة الإسلامية في الداخل، والوزير غالب مجادلة، حيث أرسل وزير العلوم والثقافة والرياضة رسالة مستعجلة إلى مكتب رئيس الحكومة  استنكر فيها قرار لجنة الوزراء استئناف العمل في باب المغاربة وحذر في رسالته من مغبة الإقدام على مثل هذا العمل أو إتخاذ قرار من هذا النوع ونصح بان يتم التشاور مع كل الأطراف المعنية بهذا الموضوع قبل أن يتم إتخاذ مثل هذا القرار الذي من شانه كما يقول مجادلة أن يؤثر سلباً على مؤتمر السلام المزمع عقده في انابوليس في الولايات المتحدة الامريكية، واكد مجادلة الذي لم يحضر إجتماع الوزراء الذي عقد في مطلع هذا الأسبوع لأسباب شخصية كما ذكر في رسالته، اكد انه سيعاود طرح الموضوع في إجتماع الحكومة القادم لمناقشته من جميع جوانبه بصفته مسؤولاً في وزراة يندرج تحتها كل ما يتعلق بالآثار في إسرائيل.
   
  ومن ناحيتها إستنكرت الحركة الإسلامية هذه التصريحات وإعتبرتها تعبيراً من الحكومة الإسرائيلية عن نيتها الحقيقية من مؤتمر السلام المزمع عقده في واشنطن في تشرين الثاني من هذا العام، ودعت الفلسطينيين في الداخل إلى المزيد من شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك عبر مسيرة البيارق وكذلك أهالي القدس  إلى الإحتشاد يومياً في جنبات وساحات المسجد الأقصى المبارك عبر مشروع رباط حمائل القدس.
ووصف النائب محمد بركة رئيس الكتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة القرار بالاستفزازي، ورأى به استئنافا للاعتداء "الإجرامي" على المقدسات والآثار التاريخية بمنطقة محتلة.
وأشار بركة إلى أن "الاعتداء الجديد" يتزامن مع قرار الاحتلال الأسبوع الماضي مصادرة 1130 دونما من القرى والضواحي الفلسطينية بمحيط القدس لخدمة مشروع بتر الضفة الغربية المحتلة إلى قسمين شمالي وجنوبي.

وطالب النائب طلب الصانع رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست رئيس الحكومة ايهود اولمرت العدول عن قرار اللجنة الوزارية بأستئناف الحفريات عند باب المغاربة ،واصفا هذت القرار بأنه استفزازي وخطير ويعتبر جريمة نكراء من شأنها اشعال النار في المنطقة ونسف عملية السلام.
وطالب الصانع بعدم المساس  بالمسجد الاقصى المبارك الذي يعتبر بالنسبة للمسلمين خط احمر ولا يمكن تجاوزه مهما كانت الظروف.
وحذر الشيخ كامل ريان رئيس جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية في بيان استنكاري شديد اللهجة ضد قرار المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر حول استئناف عمليات الحفريات والبناء في باب المغاربة،  من مغبة هجمة شرسة قديمة جديدة ستشنها جمعيات صهيونية مدعومة بدعم مطلق من الحكومة الاسرئيلية لتدمير المسجد  الاقصى وتهويد القدس الشرقية، في ظل الحديث عن مفاوضات سيتخللها موضوع القدس الشرقية والمسجد الاقصى