المحرر موضوع: حِكم وأمثله قالها من كان قبلنا  (زيارة 183 مرات)

الفـ العربي ـارس

  • مراقب عام
  • صوت حُر
  • *****
  • مشاركة: 756
    • الشرقية المطورة
حِكم وأمثله قالها من كان قبلنا
« في: تشرين الأول 07, 2007, 08:31:19 »

نستفيد من تجاربنا الشخصية ولكن ذلك يجعلنا عُرضة لصدمات قد تكون عنيفة وقوية تعمل على تغيرنا ولكن الخطير في ذلك هو التغير السلبي البعيد عن الواقع.

هنا بعض ما قال من كان قبلنا لكي لا نخوض تلك التجارب بل نتوخى ونحترس ودرهم وقاية خير من العلاج.

ننا لا نصنع المعاناة ولكن المعاناة تصنعنا...

لا احد يستطيع إهانتك إلا بمساعدتك...

الأماني بضاعة الضعفاء والعمل بضاعة الأقوياء...

لا تنظر إلا صغر المعصية ولاكن انظر إلا من عصيت...

لا الفقر يذل النفوس القوية ولا الثروة ترفع النفوس الدنيئة...

اول المودة طلاقة الوجة والثانية التودد والثالثة قضاء حوائج الناس...

الحلم غطاء ساتر...والعقل حسام باتر...فاستر خلقك بحلمك ...وقاتل هواك بعقلك...

من خاف الله خوف الله منه كل شي ...ومن لم يخف الله خوفه الله من كل شيء...

الحلم صفة العظماء والغضب صفة الجهلاء...

لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب...ولا ينال العلا من طبعه الغضب...

يحتاج الأمر إلا أن تسمع لالف صوت كي تروي قصة واحدة...

العلاقات –بجميع انواعها- كالرمال بين يديك فإذا أمسكت بها بيد مرتخية ومنبسطة ستظل الرمال بين يديك , وإذا قبضت يدك وضغطت عليها بشدة لتحافظ على الرمال سالت من بين أصابعك ,وقد يبقى منها شي في يدك , ولكنك ستفقد معظمها, والعلاقات كذلك...

عندما تصاب بأي جرحا عاطفي, يبدأ الجسم في القيام بعملية طبيعية كالتي يقوم بها لعلاج الجرح البدني...
دع العملية تحدث , وثق أن الله سيشفيك مما أصابك.
ثق أن اللألم سيزول, وعندما يزول, ستكون أقوى , وأسعد, وأكثر إدراكا ووعيا...

بعد فترة...ستدرك أن الحب لا يعني مجرد الميل...
والصحبة لا تعني الأمان...وستعرف أن القبلات ليست عقودا...والهدايا ليست وعودا...وستبدأ في تقبل هزائمك برأس مرفوع...وعينين مفتوحتين ... وصلابة تليق بشخص واعي وليس بحزن أطفال...
وستعرف كيف تنشيء كل طرقك بناء على اليوم لان ارضية الغد أرضية غير مستقرة تماما كبناء خططك عليها
وستعرف بعد فترة...أنه حتى أشعة الشمس قد تحرق إذا تعرضت لها طويلا...ولذلك عليك بزرع حديقتك وتزيين روحك بدلا من أن تنتظر من شخص اخر أن يأتي إليك بالورود,,,وستعرف انه بإمكانك حقا أن تتحمل...وأنك بحق قوي,,وأنك بحق شخص ذو قيمة...وستعرف وستعرف
فمع كل وداع...ستتعلم...

لن تخسر شيئا ابدا من خلال الحب ... وإنما ستخسر دائما عندما تفقده...

الصداقة الحقيقية لغيرنا تعني أن لا نشترط فيها أية شروط , كما أنها تعني القبول الكامل بل والاحتفاء بشخصيته كما هي...

البعض يدخلون حياتنا ويخرجون منها سريعا , والبعض الاخر يعايشنا لفترة تاركا بصمات في قلوبنا ,,, فالناس جميعا لم ولن يكونوا شيئا واحدا أبدا...

إذا قضيت وقتك في الحكم على أفعال الناس ... فلن تجد وقتا لتحبهم...

الصديق هو هديه تهديها لنفسك... وليت هنالك ممحاه في الحياة تمحو أخطائه...

يتطلب الأمر الكثير من الفهم والوقت حتى أبني صداقة حقيقية مع الآخر ,وعندما أكون على وشك التعرض لفترة من التوتر في حياتي أجد أن أصدقائي هم أثمن مالدي...

العائلة- ليست ذلك الأخطبوط الذي لايجد الإنسان ابدآ فكاكآ من اذرعه وحسب بل أنه من أعماقه لايرغب في ذلك...

لم يصبها اليأس مطلقآ, فأمي هي مثلي الأعلى...وكما ترين أمي الحبيبة فيداك هما يدا الحب , ولاشك أن الله سيلحظها عندما ينظر إليك من السماء...
عليك أولآ أن تسأل نفسك : ماذا ستكون ؟ وبعد ذلك افعل ماينبغي عليك فعله لتحقيق هذا...

هناك خياران أو طريقان أمام المرء أحدهما يكون سهلا , ثم لا تكون فائدة سوى أنه كان سهلآ...

مادامت مقاديري في يد الله ... فمقادير الخلق جميعآ في يده...
 التعاطف في الحديث يخلق الثقة, والتعاطف في التفكير يخلق العمق, والتعاطف في العطاء يخلق الحب...

كن عطوفآ , فكل من تقابلهم في هذه الحياة يخوضون معركة صعبة...

إن أفضل هدية أن تقدمها أن تمنح شيئآ من ذاتك...

إذا أردت أن يحبك الناس فحب, وكن جديرآ بأن تحب ...

إسعاد قلب واحد بعمل واحد أفضل هدية تقدمها للإنسانية...

لن تعرف أبدآ مدى السعادة التي يمكن أن يجلبها تعاطف بسيط...

إن الشيء المهم في هذه الحياة هو أسلوب تعاملك مع الآخرين...

إنما تعنى الحياة بمن تحب ومن تؤذي مشاعره,وماهي نظرتك لنفسك,وتعنى أيضآ بالثقة والسعادة والعطف, وبدفاعك عن أصدقائك وإحلال الحب مكان الكراهية, كما أنها تعنى بالإبتعاد عن الغيرة والتغلب على الجهل وبناء الثقة,وتعنى أيضآ بأن تستخدم حياتك للتأثير على حياة غيرك...

كلما عرف الأنسان أكثر ازداد تسامحآ, ومن لديه مشاعر عميقة يشعر بجميع الأحياء...

إن للحياة أسلوبها في تأكيد كل آرائي السلبيه عن نفسي...

إن كل مانسعى إليه جميعآ في النهاية هو أن يحبنا الآخرون...
لابد أن نحرص على أن نستخلص من كل تجربة ما بها من حكمة

التجربة هي أقسى معلم , ولكنك تتعلم منه حتمآ...

سأستمر حتى إن كانت الأمور على غير ما أريد وبإمكاني تقبل الأمور كما هي, فحتى إذا لم أحب هذا الشيء فبإمكاني التعايش معه

هناك نقاط قوة في حياتنا جميعآ, معضمها يأتي من خلال تشجيع الآخرين لنا...

في أحلك الساعات تكتسب الروح دفعة جديدة وقوة تمكنها من الاستمرار والتحمل...

المشاركة في السعادة تضاعفها...
والمشاركة في الحزن تشطره إلى نصفين...

إنما يحظى المرء بالقوة والشجاعة والثقة من خلال كل تجربة يتوقف عندها ليواجه الخوف وجهآلوجه.فبمقدورك أن تقول لنفسك : "لقد عايشت هذا الخوف .؟ وبإمكاني ان أواجه ماسيأتي بعد ذلك...
إن الرحلة فيما كنته وماصرت إليه الآن هي الحيز الذي تقع فيه رقصة الحياة...

أنا لست من حجر...فعلى الرغم من انني قوي, فإن الأشياء القوية أحيانآ تنكسر...

قلما تسنح ليك فرصة لمساعدة الآخرين, اما الفرص الصغيرة فإنها تحيط بك دومآ...

إن من يأتي بالشمس إلى حياة غيره,لا يمكن ان يحجبها عن نفسه...

لقد ولدت بأجنحة, فلم تفضل أن تسير في الحياة زحفآ...

أن تحلم فهذا ليس سذاجة منك , أما السذاجة الحقيقية فهي أن لا تحلم...

على الرغم من أن العالم مليء بالمعاناة , إلا أنه مليء بما يمكننا به التغلب على هذه المعاناة...

إذا لم تحلم حلم يقظة , أو تخطط للأمور في خيالك بعناية, فلن تصل إلى ماتريد, ولذلك عليك أن تبدأ من مكان ما...

المعرفة هي الحب والنور والبصيرة...

عادة مايلقي الناس اللوم على ظروفهم, أما أنا فلا أؤمن بالظروف, فالذي ينجح في هذا العلم هو الذي ينهض ويبحث عن الظروف التي يريدها, وإذا لم يجدها يصنعها...

مانأخذه قد يعطينا ما نحيا به , أما مانقدمه فيعطينا الحياة نفسها...

واجه ماتخافه وسوف تتغلب على خوفك...

أيا كان ماتفعله فعليك أن تحب نفسك, لأنك تفعله...
وأيا كان ماتشعر به فعليك أن تحب نفسك, لأنك تشعر به.

إن أيه مهمة أمامنا لن تكون أكبر من تلك القوة التي تقف خلفنا...


- منقول -
.: لا يَـزالُ الـرَجُـلُ عـالِـمـاً مـا طَـلَـبَ الـعِـلـمَ ، فـإذا ظَـنَّ أَنَـهُ قَـدْ عَـلِـمَ فـقَـدْ جَـهِـلَ :.