المحرر موضوع: الغلاء يسرق بهجة العيد: الأضحية في عمان ما بين 140-240 دينارا!  (زيارة 338 مرات)

ايناس مريح

  • مراقب عام
  • صوت حُر
  • *****
  • مشاركة: 1461
الغلاء يسرق بهجة العيد: الأضحية في عمان ما بين 140-240 دينارا!

ركود بالسوق لقلة المعروض من الأضاحي وتصدير عدد كبير منها للسعودية وارتفاع الأعلاف ما بين غلاء الأسعار ورغبة المواطنين في ممارسة شعائرهم الدينية بشراء الأضاحي
[/color]

يزن العبداللات،

مع حلول عيد الأضحى وقيام التجار بعرض أغنامهم بالسوق يقع المواطن في حيرة جراء التفاوت الكبير في الأسعار، فتجد من يبيع الأضحية بالوزن ومن ييبع من دون ميزان.

وأدى ذلك الى اختلاف واضح بالأسعار اذا تتراوح الأضحية ما بين 150 -240 دينارا على حسب الوزن وحجم الاضحية، ويبلغ سعر الخروف من الاورغواي نحيل الوزن 110 دنانير، فيما يباع الخروف الاسترالي بما يتراوح بين 130-160 دينارا، وتبلغ النعجة 130-140 دينارا، والخروف 160 دينارا .

وفي نفس السياق اشتكى مواطنون وأبدوا استغرابهم من حظائر المؤسسة الاستهلاكية اذا ان المعروض هو أغنام محلية وليست سورية كما قيل، وذلك لوجود علامات على الحيوان تؤكد انه تم تعدادها في احصائات الأغنام المحلية، وان هنالك اختلافا بالوزن الذي حدد وهو يتراوح بين 45 – 50 كيلو الا ان ما يوجد على ارض الواقع يتراوح ما بين 30-38 كيلوا، وسعر الأضحيه يبلغ 149 دينار وللكيلو 4،25، وبنفس الوزن نجد سعر الخروف يبلغ 140 دينارا اي بفرق تسعة دنانير بالأضحية وبالكليو نصف دينار.

وقال مواطنون انهم يفضلون الشراء من التجار وليس من المؤسسة وذلك للفرق الواضح في الوزن والسعر رغم الحملة الأعلامية التي قادتها المؤسسة لتوضيح ان الهدف من وجود الأغنام هو خفض الاسعار ولكن تسبت تلك الحملة " برفع الأسعار وتحميل كاهل المواطنين زيادة في المصاريف".

وابدى التجار استياءهم من أمانة عمان لقيامها بعمل حظائر لا تتسع الا لخمسين خروف وبكلفة 200 دينار لكل حظيرة، وكل تاجر له من الحلال ما يقارب 400 رأس اي يحتاج لدفع 800 دينار قبل ان يبدأ عملية البيع، رغم ان نقاط البيع هي اراض خالية وليس هناك اي استثمار فيها وقد تكون اراض خاصة في بعض المناطق، ناهيك الى ان المسلخ لا يتسع الا لسبع أضاحي وهو عدد قليل جدا مع وجود أكثر من 12 حظيرة وعدم توير المياه بشكل كاف.


د.أسامة أسعد

  • صوت متمرس
  • **
  • مشاركة: 53
  • لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
    • www.arraid.org
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارى الموضوع مشابها عندنا في فلسطين بل لربما يكون الوضع اسوأ بكثير حيث قلة الطلب لقلة الدخل وقلة العرض لوجود اللص المحتل ، ونحن لا ندري ايما الضررين نشكو لله؟ الفقر والسعة؟ ام المحتل وظلم ذوي القربى؟

لكن الله نسأل بأن يتوكل امورنا كبيرها وصغيرها، ما علمنا منه وما لم نعلم

اللهم امين امين امين :)