المحرر موضوع: تريدون لهم الوحدة؟ ماذا عنكم في قياداتنا العربية؟  (زيارة 312 مرات)

ايناس مريح

  • مراقب عام
  • صوت حُر
  • *****
  • مشاركة: 1461
تريدون لهم الوحدة؟ ماذا عنكم في قياداتنا العربية؟
كتب:رئيس تحرير صحيفة مع الحدث في الداخل الفلسطيني-نايف زيداني
علّمونا في المدارس بأن الاتحاد  قوة،ولا زلت اذكر من ايام المدرسة الابتدائية، قصة الأب الهرم الذي جمع اولاده قبل مماته وعلمهم كيف أنه يسهل تفتيت العيدان عندما تكون متفرقة،وكم يصعب تكسيرها حين تكون موحدة.
انطوت السنوات،وادركت اكثر فأكثر واقع مجتمعنا العربي الفلسطيني في الداخل وحاجة جميع اطيافه للاتحاد،ولكني لا زلت حتى اليوم ابحث عن من ينقل هذه النظرية من حيز الكلام الجميل والخطابات الى حيز التنفيذ،وأنا لا اقصد هنا بالضرورة الاندماج في خط سياسي واحد،ولكن اضعف الايمان ان نحب بعضنا بعضا.واسمحوا لي في هذا السياق ان أقول بمرارة شديدة،كشخص يخشى على مجتمعه،بأن المحبة بينكم غائبة في احيان كثيرة اما النميمة فاسألو انفسكم عنها،ولا بد ان اشير هنا الى اني لا اعمم،فالتعميم مرفوض، وهناك بينكم من هم بعيدون عن معاني هذه السطور،ولكن هناك ايضا من يغرقون فيها،فلست بصدد التبّلي على احد ولكني كنت شاهدا على اكثر من موقف،ولنسأل الله أن يصلح حالنا.
قد يسأل سائل ما الذي دفعني لطرح هذا الموضوع في هذا الوقت وما الجديد في ذلك؟وإجابتي بإختصار شديد،بأن نداءات لجنة المتابعة والقيادات العربية لحركتي "حماس" و "فتح" بالاتحاد في وجه الاحتلال الاسرائيلي،هذه النداءات اطربتني،وأنا اريدها كما تريدونها،فهذا شعبي وهذا وطني وتمزيق صفوفه يبعث في نفسي الما لا احتمله ولا يحتمله كل غيور على وطنه وكل محب لابناء شعبه،والمظاهرة التي كانت في ام الفحم،بعثت في داخلي املا كبيرا،كما غيرها من المظاهرات التي تؤكد بأن أمتنا بخير وان نكباتنا لا زالت تهزنا وتحركنا وتدفعنا لنقول بأننا لم ولن ننسى قضيتنا.
وبعد الاطلاع على بيان المتابعة وبعد المشاركة في التظاهرة،سألت نفسي،لماذا لا يعمل هؤلاء القياديين،على حل الخلافات بينهم،ما ظهر منها وما بطن،وهي اصغر واقل تعقيدا من تلك الموجودة بين "فتح" و "حماس"؟لماذا ينادون بشعارات يريدون للآخرين تطبيقها،في حين لا يطبّقونها هم على انفسهم؟لا اريد ان اقارن بأي شكل من الأشكال بين النزاعات بينهم من جهة،وبين نزاع اخواننا في الضفة والقطاع من جهة اخرى،ولا اريد ان اقارن بين المشاكل التي نواجهها هنا في الداخل،بتلك المجازر البشعة التي يتعرض لها اخواننا في غزة نتيجة لنهج الاحتلال الغاصب،ولكن المبدأ واحد،فالمحبة بيننا مطلوبة،اما الوحدة فأنتم اعلم بتبعاتها،والا ما كنتم لتدفعوا اخوانننا نحوها،فمتى تخطون انتم باتجاهها وتنحّون مصالحكم الشخصية جانبا؟أؤكد مجددا أني لا اشمل ولا اقصد الجميع بهذه الكلمة التي ابتعد فيها عن التفاصيل ولا انكر الكثير من الجهود التي تبذلونها لنصرة قضاينا في هذا الوطن،ولكن فليحاسب كل منكم نفسه،وليعمل من جانبه على ستر هذه العورات،لما فيه خير لمجتمعنا.           

 




الفلامنجو

  • صوت إعلامي
  • ****
  • مشاركة: 390
  • سفير لوطني برتبة ضمير
    • http://flamingo.maktoobblog.com/
مشكلة السياسة الفلسطينية هي في الولاءات الخارجية التي تديرها الى الناحية التي تريد والتي لاينكرها احد فينا..

فتح الان مثلا مستلبة القرار من قبل مجموعة اوسلو التي استلبت قرار الشعب الفلسطيني باكمله دون تفويض منه وباعت كل شيء ليس بثمن بخس وحسب ولكن وصلت الى حد البيع بلا ثمن وهنا تكمن قمة العمالة وقمة المصائب اجمع...
حماس ..ليست بريئة ايضا من الولاءات كما كانت عليه فتح ايام العز خارج الوطن الجريح وحتى ماقبل الخروج الكبير من بيروت...

كل يغني على ليلاه ...هذه هي حالتنا بكل دقة..

وكل منا معشر الشعب الفلسطيني على شتى اماكن تواجده وانتمائاته ومنابته الاصيلة نروم رؤية وحدة وطنية (حقة مئة بالمئة) ولكن...
ياريت نبتعد عن بوس اللحى ونفكر بالمستقبل منيح منيح بعيد عن السياسة وقرفها ومصائيبها اللي اخرت شعبنا البطل سنين لوراء...

كل التحية
أيّها الناس الحزانى
أيّها الشعب المناضل
هذه الأعلام لن تسقط
ما دُمنا .. نغنّي ونقاتل



طلعوا هون ما أشلب علمنا..
[/b]