
ناشطون فلسطينيون في غزة يعدون مسيرة للحيوانات تنديداً بالصمت على جرائم غزة
غزة -
في سابقة هي الأولى من نوعها، يعد ناشطون فلسطينيون في قطاع غزة تنظيم مسيرة للحيوانات تنديداً بالصمت المطبق الذي يعتري العالم كله أمام العدوان والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية عامة وقطاع غزة خاصة.
وقال سامي عكيلة منسق الفعالية :" إن الفعالية نابعة من الانفجار الداخلي في الإنسان الفلسطيني بسبب الوضع الإنساني المزري في قطاع غزة الذي يتزامن ليس فحسب مع صمت العالم بل انحيازه للباطل على الحق".
وأضاف " الذي فجر الفكرة هو تصريح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي تفهم حق (إسرائيل) في الدفاع عن نفسها ولكنه رفض القوة المفرطة"، مشيراً إلى أن تصريح مون هذا جاء عقب مجزرة شمال قطاع غزة الأخيرة تصريح للاحتلال بالقتل.
وتساءل عكيلة عن دور مؤسسات حقوق الإنسان في العالم إزاء ما يجري بغزة، موضحاً انه في حال لم تجدي المسيرات البشرية في تحريك العالم للدفاع عن الشعب الفلسطيني وأطفاله ونسائه وشيوخه، فإن الكلمة الآن بقيت للحيوانات لعلها تحرك العالم بعض الشيء.
وأشار إلى أن المسيرة التي ستنطلق صباح بعد غد الثلاثاء من قرب قصر الحاكم غربي غزة باتجاه مقر الأمم المتحدة، سيشارك فيها مئات الحيوانات التي تصلح للمشاركة ويمكن السيطرة عليها، حيث سترفع على رؤوس وقرون وظهور تلك الحيوانات يافطات ولافتات تحث العالم للتحرك لإنقاذ قطاع غزة من الحصار والعدوان.
وقال :" ستعتصم الحيوانات أمام مقر الأمم المتحدة ومن ثم ستقرأ رسالة موجهة للامين العام للأمم المتحدة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية ومن ثم ستسلم لممثلي مون في قطاع غزة"، مشيراً إلى أن الفعالية ستختتم بكلمة لمؤسسات حقوق الإنسان في القطاع.
ولفت إلى أن الرسالة المرفوعة لمون تطالبه بان يقوم بدوره المنوط به في ظل اضمحلال الواقع الإنساني في الأراضي الفلسطينية, وللمطالبة برفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من ثمانية أشهر والذي طال الإنسان والحيوان.